بمناسبة عيد استقلال الدولة الستين, ستمنح أوسمة تقدير للنساء اللواتي ساهمن مساهمة خاصة من أجل تقدم ورفاهية أولاد إسرائيل.
تحت العنوان: "في كل عام يسهمن للجمهور, مرة في السنة من حقهن أن يحظين بالتقدير", قررت كل من الوزيرة, روحاما ابراهام بليلا, المسؤولة من قبل الحكومة عن التخطيط لاحتفالات عيد الاستقلال الستين, ومريت دانون, رئيسة السلطة للنهوض بمكانة المرأة, التعبير عن الامتنان والتقدير للنساء اللواتي يعملن طوال سنوات كثيرة, وبمنهجية متواصلة, لصالح أولاد إسرائيل.
في يوم المرأة السنوي الدولي, في 8 آذار/مارس2008, سيجري حدث خاص, كثير المشتركين, بحضور رئيس الوزراء ومنظمات نسائية, سيتم خلاله منح وسام تقدير للمرأة التي ساهمت مساهمة خاصة من أجل تقدم ورفاهية أولاد إسرائيل.
منذ قيام الدولة, تعمل النساء من أجل جيل المستقبل في أطار منظمات نسائية, جمعيات وتنظيمات غير حكومية. بعضهن تسخرن عملهن الرسمي من أجل الأولاد وتعزيز مكانتهم, وهناك كثيرات تقمن بذلك تطوعا, وليس في إطار تنظيمي. جميعهن تعملن من منطلق المبالاة والتضحية وتوفرن فرصة للأولاد بأن يكبروا ويصبحوا مواطنين مفيدين في دولة إسرائيل.
الوزيرة روحاما ابراهام بليلا: " إننا نعبر عن تقديرنا ونعانق عناقا كبيرا النساء اللواتي ساهمن مساهمة ملحوظة للنهوض بمكانة الأولاد.
أولاد دولة إسرائيل يقفون بمركز احتفالات عيد الاستقلال الستين, والنساء اللواتي حظين بتوصيات الجمهور, بغض النظر عمن ستفوز, لهن تأثير متواصل وملحوظ للحفاظ على أولادنا, تطويرهم ونموهم وشد أزرهم".
مريت دانون, مديرة السلطة للنهوض بمكانة المرأة ورئيسة لجنة الاختيار: "في الأيام التي نواجه خلالها كثيرا من الأحيان أعمال عنف ضد المسنين, النساء والقاصرين - هذه فرصة لنقابل من جديد الجمال الإنساني الموجود في داخلنا. هؤلاء النساء يرمزن إلى أرض إسرائيل الجميلة, التي تمد يدها لكي تعطي, وليس لكي تأخذ".
التوصيات بخصوص نساء يستحققن التقدير الخاص وصلت من الجمهور, بعد توجه تم بواسطة وسائل الإعلام. حتى إغلاق التسجيل أوصى الجمهور بخصوص أكثر من مائتي امرأة يستحققن الحصول على وسام التقدير.
المرشحات للحصول على وسام التقدير توجب عليهن استيفاء شروط أساسية بغية القبول لهذه المنافسة الرفيعة: مواطنات إسرائيليات يسكن في إسرائيل, كانت مساهمتهن للأولاد ملحوظة ومتواصلة في واحد او أكثر من المجالات التالية: التعليم, المجتمع, الثقافة, الصحة, الاستيعاب والقدوم إلى البلاد.